مدونة الدكتور احمد جمعان ابوحفاش الزهراني
مدونة تعنى بالأمور الاجتماعية والطبية والسياسية والدينية
الأربعاء، سبتمبر 7
تواصل زهران
ستقام حفلة تواصل زهران بمناسبة عيد الفطر المبارك بمشيئة الله يوم الاربعاء 9 شوال بقاعة الشموخ بالشرايع بعد صلاة المغرب فاهلا ومرحبا بالحضور الكرام وشكرا للقائمين على الحفل
الأحد، أغسطس 21
f
بفضل الله تعالى وتوفيقه فقدانتهيت من تأليف ونشر كتابي الطبي الجديد الغدد الصماء والسكري (الهرمونات) من القطع المتوسط ويشمل تعريف بوظائف الغدد الهرمونية و معلومات مفصله عن الامراض التي تصيب الغدد الصماء والتي تصيب نسبة كبيرة من الناس وسيتم توزيع الكتاب في المكتبات كجرير والشقري وغيرها بعد شهر رمضان المبارك باذن الله
المؤلف
السبت، أبريل 9
البول السكري (مرض السكر)
Diabetes Mellitus
هو حالة ارتفاع مزمن لسكر الدم ينشأ عن نقص أو اضطراب في إفراز الأنسولين.
وقد عرف مرض السكر منذ الآف السنين حيث وجد في بعض مخطوطات الفراعنة ما يشير الى وجود المرض وذلك بوصف مرض احد ملوكهم عند مرضه بنفس الأعراض المعروفة لمرض السكر.
وبعد قرون عديده تم تحديد اسم المرض بالبول السكري بعد ان تم اكتشاف وجود السكر في البول من تجمع الذر على بول الشخص المصاب بالسكر.
وكان يعالج المريض بالحمية الغذائية فقط , ثم تتالت الاكتشافات حيث اكتشفت أدوية مخفضه للسكر ثم الانسولين الحيواني ثم الانسولين البشري.
أنواعه
هناك نوعان رئيسيان لمرض السكر ويتميز كل منها ببعض العلامات.
1. النوع الأول أكثر إنتشاراً في الأشخاص الأقل من 30 عاماً بينما يصيب النوع الثاني الأشخاص الأكبر سناً فوق الأربعين عاماً في الأغلب غير أنه قد يصيب الأصغر سناً وحتى عشرة أعوام.
2. النوع الثاني يصيب الذين يعانون من زيادة في الوزن فزيادة الوزن تزيد إحتمالية الإصابة بالنوع الثاني.
3. النوع الأول يعتمد على العلاج بالأنسولين فقط حيث هناك نقص شديد في إفراز الأنسولين بسبب تحطم خلايا البنكرياس بينما النوع الثاني قد يتم علاجه بالحمية أو الحبوب المخفضة للسكر أو الأنسولين.
4. النوع الأول يصاحبه حموضة في الدم خطيرة عند توقف العلاج أو عند المرض العارض ويندر وجود الحموضة الدموية في النوع الثاني.
إنتشار المرض
ازدادت نسبة انتشار المرض بين الناس في الأعوام الأخيرة , فالنوع الأول تصل نسبته إلى مريض لكل 500 شخص(500:1), أما النوع الثاني فهو واسع الإنتشار إذا تزيد نسبة عن (20%) من سكان منطقة الخليج العربي.
الأعراض
أما أعراض المرض فتشمل العطش الشديد وكثرة شرب الماء وكثرة التبول والإرهاق ونقص الوزن والتعرض للعدوى والإصابة بالالتهابات الجرثومية والفطرية.
التشخيص
كما سبق أن ذكرنا أن التشخيص يعتمد على قياس نسبة السكر في الدم أو البول , يقاس التحليل للصائم فاذا كان فوق (126 مجم/ دسم) أو بعد الأكل فوق (180 مجم/ دسم) فإن المريض لديه السكر , وجود السكر في البول يحدد بالدرجات من (4:1 درجات) وهذا التحليل يفتقد إلى الدقة التشخيصية.
كيف يصاب الشخص بالسكري
في النوع الأول:
معظم الحالات لديها إستعداد وراثي وعند إصابه الشخص بإصابة فيروسية أو جرثومية محدده فإن الجسم يكّون أجسام مضادة وهذه الأجسام تتراكم وتزداد ثم يحدث تغيير في الشفرة لدى جهاز المناعة فيبدأ بتسليط هذه الأجسام المضادة نحو خلايا البنكرياس المفرزة للأنسولين (خلايا بيتا) ويبدأ بتحطيمها تدريجياً , وعند وصول نسبة تدمير الخلايا لأكثر من 80% من خلايا بيتا , عندها تبدأ علامات السكر بالظهور.
عموماً فإن هذه المراحل تستغرق فترة تصل أحياناً لسنوات حتى يتم تحطيم خلايا الأنسولين بالكامل.
أما النوع الثاني:
فله أسباب متعددة منها أن خلايا بيتا ليست قادرة على إفراز كمية كافية من الأنسولين , ومنها أن الجسم يصبح مقاوم للأنسولين فلا يستجيب للمستويات العادية من الأنسولين , ويكثر النوع الثاني من الأنسولين في الذين يعانون من زيادة في الوزن.
اسمرار وخشونة بجلد الابط ينذر بالسكري
طرق العلاج
يتم علاج النوع الأول مباشرة بالأنسولين ولا يمكن للمرضى أن يستغنوا عنه.
والأنسولين يختلف حسب مدى تأثيره فمنه قصير المدة سريع المفعول ويعمل خلال (5 دقائق) ولمدة ساعتين مثل aspart , Apidra , ومنه عادي او صافي Regular ويعمل خلال (30 دقيقة) ولمدة (4 ساعات) , ومنه متوسط بالزنك NPH يعمل خلال ساعتين ولمدة (8 ساعات) , ومنه بطيء مثل اللانتوس Lantus ويعمل لمدة (24 ساعة).
ويجب العمل على ضبط السكر في حدود (100-180 مجم/دسم) وذلك بإعطاء الكمية المناسبة من الأنسولين والعدد الكافي من الجرعات , فالإنخفاض الشديد للسكر يؤدي إلى مشاكل عصبية خطيرة مثل التشنجات العصبية والغيبوبة وغيرها.
والإرتفاع المستمر للسكر فوق ( 200 مجم/دسم) أيضاً يؤدي إلى مشاكل مزمنة سوف نتطرق لها لاحقاً لأهميتها.
ومن البرامج المجربة إستعمال جرعة من الأنسولين طويل المفعول مثل لانتوس بالإضافة إلى جرعات أنسولين سريع قبل الوجبات وهذه الطريقة تساعد كثيراً في ضبط السكر وتجنب المضاعفات.
ضرب الابر بزاوية مائلة
ضرب الابر بزاوية قائمة عند وجود طبقة شحمية كافية
كذلك من الممكن استعمال الصافي مع العكر , أو المخلوط , مرتين او ثلاث مرات يوميا , وكلما اعطينا جرعات اكثر فان المضاعفات تقل , حيث نتجنب الجرعات العاليه عند اعطاء ثلاث او اربع جرعات وعادة ماتتراوح جرعة الانسولين اليومية من نصف وحدة الى وحدة ونصف انسولين لكل كجم من وزن الشخص.
مضخة الأنسولين : وتحتاج إلى استعداد أكثر لعمل التحاليل ومتابعة السكر بالإضافة إلى التكاليف العالية لإستخدامها , غير أنها قد تؤدي إلى مستوى جيد ومتوازن من السكر عند إتقان برمجتها وإستعمالها بوعي , وتجدر الإشارة إلى أهمية التحليل المنزلي لسكر الدم لتلافي إضطرابات السكر ولمعرفة الجرعة الصحيحة للمريض خصوصاً قبل زيارة الطبيب حيث يساعد الطبيب المعالج على ضبط الجرعة الصحيحة للأنسولين ويتم عمل التحاليل قبل الأكل وبعد الأكل بساعتين , كذالك يتم عمل تحليل الهيموجلوبين السكري كل ثلاثة أشهر والذي يعطي صورة عامه عن مستوى السكر خلال الثلاثة أشهر السابقة للتحليل.
مخفضات السكر الفموية
وتستعمل في النوع الثاني ولا تستعمل في النوع الأول إطلاقا وهي على نوعين نوع يزيد من افراز الانسولين مثل ادوية السلفنايل يوريا Sulfonylurea والنوع الاخر يعمل على تحسين حساسية الخلايا للانسولين وبالتالي يستجيب الجسم للانسولين بصورة افضل ومن ذلك الجلوكوفاج Glucophage .
بالنسبة للنوع الثاني من السكر: فيتم البدء بالحمية والرياضة للتخفيف الوزن فإذا لم تكفي للسيطرة على السكر تحت مستوى 200مجم /دسم فإنه يتم إضافة الأدوية المخفضة للسكر مثل السلفنايل يوريا ويتم زيادة الجرعة تدريجياً فإذا لم يتم ضبط السكر فإنه يتم إضافة الأنسولين بالطريقة المذكورة سابقاً, أما بالنسبة للتغذية والرياضة فلا تختلف عن علاج النوع الأول والتي سبق ذكرها.
ثانياً: التمارين الرياضية
من المهم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وأقل ذلك المشي لمدة نصف ساعة يومياً خصوصاً إذا كان المريض يعاني من زيارة الوزن فسيكون من المفيد جداً ممارسة التمارين اليومية.
ثالثاً: التغذية
للتغذية دور هام في معالجة مريض السكر، وهناك جانبين هامين في العلاج الغذائي الجانب النوعي والجانب الكمي , فمن ناحية النوعية فينبغي تناول الطعام المتنوع والذي يحوي البروتينات بنسبة والكربوهيدرات والدهون.
والبروتين يفضل اللحوم البيضاء كالدجاج والطيور, والدهون يفضل الزيوت الغير مشبعة وتوجد في الزيوت النباتية كزيت الزيتون وزيت الذرة وزيت زهرة الشمس .
أما الكربوهيدرات فينبغي أن تكون ذات الألياف العالية كخبز البر، القمح والشعير والدخن , والخضار والورقيات النية والمطبوخة والفواكه الصلبة. ومن الممكن الاستعانة بالهرم الغذائي في تحديد نسبة الاطعمة كما هو موضح ادناه.
وهناك برنامج البدائل والحصص الغذائية حيث يتم استبدال أي طعام بنوع مماثل من حيث كمية السعرات الحرارية والتي تسهل كثيرا علاج المريض
مضاعفات مرض السكري
اولا: المضاعفات حادة
إنخفاض السكر
قد يحصل إنخفاض مفاجئ للسكر عند المريض مثل عند تفويت أحد وجبات الطعام أو الزيادة في جرعة الأنسولين فيحصل إنخفاض مفاجئ في السكر , ولهذا ننصح المريض بحمل قطع من السكر أو العصير لتناولها عند الضرورة , وأحيانا نشاهد مريض السكر يعاني من دوخة أو غيبوبة فيبقى من الضروري الإسراع في إعطاءه أي نوع من الأغذية الحلوة أو السكر ويستحسن العصيرات أو العسل يوضع تحت شفة المريض إذا كان في غيبوبة ويستمر في إعطاءه جرعات غذائية صغيرة حتى الإفاقة ويتم نقله لأقرب مستشفى.
حموضة الدم
والتي تحصل بسبب نقص في كمية الأنسولين المعطى خصوصاً في النوع الأول ويتم العلاج بإعطاء السوائل والأنسولين داخل المستشفى وذلك لخطورتها والحاجة إلى المتابعة الدقيقة أثناء فترة العلاج.
ثانيا: مضاعفات مزمنة
وتحصل بسبب الارتفاع المزمن لسكر الدم وذلك لسنوات عديدة قد تصل إلى عشرة سنوات مما يؤدي إلى تغيير مرضي في الأوعية الدموية في كثير من أعضاء الجسم مثل الكلى والشبكية والأعصاب الطرفية والأقدام وغيرها مما يؤدي إلى ضيق تدريجي في الشرايين والأوعية وتدهور في وظائف الأعضاء.
ويكفي أن نعلم أن المسبب الأول في الفشل الكلوي والعمى في العالم هو مرض السكري
تضخم الشحوم من ابر الانسولين
جرح القدم السكرية
يزداد التعرض للجلطات
الوقـايـــة
يمكن العمل على تجنب الإصابة بالنوع الثاني من السكر بتخفيض الوزن الزائد والمحافظة على الوزن الطبيعي للشخص وكذلك ممارسة الرياضة بصورة منتظمة كالمشي , الجري , السباحة , وتمارين اللياقة وغيرها.
كذلك فهناك إمكانية تجنب مضاعفات السكري بمتابعة مستوى السكر في الدم وتناول الجرعات المناسبة من العلاج والالتزام بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية وهذا لا يتأتى إلا بزيارة الطبيب بصورة منتظمة وإتباع الإرشادات السليمة
هو حالة ارتفاع مزمن لسكر الدم ينشأ عن نقص أو اضطراب في إفراز الأنسولين.
وقد عرف مرض السكر منذ الآف السنين حيث وجد في بعض مخطوطات الفراعنة ما يشير الى وجود المرض وذلك بوصف مرض احد ملوكهم عند مرضه بنفس الأعراض المعروفة لمرض السكر.
وبعد قرون عديده تم تحديد اسم المرض بالبول السكري بعد ان تم اكتشاف وجود السكر في البول من تجمع الذر على بول الشخص المصاب بالسكر.
وكان يعالج المريض بالحمية الغذائية فقط , ثم تتالت الاكتشافات حيث اكتشفت أدوية مخفضه للسكر ثم الانسولين الحيواني ثم الانسولين البشري.
أنواعه
هناك نوعان رئيسيان لمرض السكر ويتميز كل منها ببعض العلامات.
1. النوع الأول أكثر إنتشاراً في الأشخاص الأقل من 30 عاماً بينما يصيب النوع الثاني الأشخاص الأكبر سناً فوق الأربعين عاماً في الأغلب غير أنه قد يصيب الأصغر سناً وحتى عشرة أعوام.
2. النوع الثاني يصيب الذين يعانون من زيادة في الوزن فزيادة الوزن تزيد إحتمالية الإصابة بالنوع الثاني.
3. النوع الأول يعتمد على العلاج بالأنسولين فقط حيث هناك نقص شديد في إفراز الأنسولين بسبب تحطم خلايا البنكرياس بينما النوع الثاني قد يتم علاجه بالحمية أو الحبوب المخفضة للسكر أو الأنسولين.
4. النوع الأول يصاحبه حموضة في الدم خطيرة عند توقف العلاج أو عند المرض العارض ويندر وجود الحموضة الدموية في النوع الثاني.
إنتشار المرض
ازدادت نسبة انتشار المرض بين الناس في الأعوام الأخيرة , فالنوع الأول تصل نسبته إلى مريض لكل 500 شخص(500:1), أما النوع الثاني فهو واسع الإنتشار إذا تزيد نسبة عن (20%) من سكان منطقة الخليج العربي.
الأعراض
أما أعراض المرض فتشمل العطش الشديد وكثرة شرب الماء وكثرة التبول والإرهاق ونقص الوزن والتعرض للعدوى والإصابة بالالتهابات الجرثومية والفطرية.
التشخيص
كما سبق أن ذكرنا أن التشخيص يعتمد على قياس نسبة السكر في الدم أو البول , يقاس التحليل للصائم فاذا كان فوق (126 مجم/ دسم) أو بعد الأكل فوق (180 مجم/ دسم) فإن المريض لديه السكر , وجود السكر في البول يحدد بالدرجات من (4:1 درجات) وهذا التحليل يفتقد إلى الدقة التشخيصية.
كيف يصاب الشخص بالسكري
في النوع الأول:
معظم الحالات لديها إستعداد وراثي وعند إصابه الشخص بإصابة فيروسية أو جرثومية محدده فإن الجسم يكّون أجسام مضادة وهذه الأجسام تتراكم وتزداد ثم يحدث تغيير في الشفرة لدى جهاز المناعة فيبدأ بتسليط هذه الأجسام المضادة نحو خلايا البنكرياس المفرزة للأنسولين (خلايا بيتا) ويبدأ بتحطيمها تدريجياً , وعند وصول نسبة تدمير الخلايا لأكثر من 80% من خلايا بيتا , عندها تبدأ علامات السكر بالظهور.
عموماً فإن هذه المراحل تستغرق فترة تصل أحياناً لسنوات حتى يتم تحطيم خلايا الأنسولين بالكامل.
أما النوع الثاني:
فله أسباب متعددة منها أن خلايا بيتا ليست قادرة على إفراز كمية كافية من الأنسولين , ومنها أن الجسم يصبح مقاوم للأنسولين فلا يستجيب للمستويات العادية من الأنسولين , ويكثر النوع الثاني من الأنسولين في الذين يعانون من زيادة في الوزن.
اسمرار وخشونة بجلد الابط ينذر بالسكري
طرق العلاج
يتم علاج النوع الأول مباشرة بالأنسولين ولا يمكن للمرضى أن يستغنوا عنه.
والأنسولين يختلف حسب مدى تأثيره فمنه قصير المدة سريع المفعول ويعمل خلال (5 دقائق) ولمدة ساعتين مثل aspart , Apidra , ومنه عادي او صافي Regular ويعمل خلال (30 دقيقة) ولمدة (4 ساعات) , ومنه متوسط بالزنك NPH يعمل خلال ساعتين ولمدة (8 ساعات) , ومنه بطيء مثل اللانتوس Lantus ويعمل لمدة (24 ساعة).
ويجب العمل على ضبط السكر في حدود (100-180 مجم/دسم) وذلك بإعطاء الكمية المناسبة من الأنسولين والعدد الكافي من الجرعات , فالإنخفاض الشديد للسكر يؤدي إلى مشاكل عصبية خطيرة مثل التشنجات العصبية والغيبوبة وغيرها.
والإرتفاع المستمر للسكر فوق ( 200 مجم/دسم) أيضاً يؤدي إلى مشاكل مزمنة سوف نتطرق لها لاحقاً لأهميتها.
ومن البرامج المجربة إستعمال جرعة من الأنسولين طويل المفعول مثل لانتوس بالإضافة إلى جرعات أنسولين سريع قبل الوجبات وهذه الطريقة تساعد كثيراً في ضبط السكر وتجنب المضاعفات.
ضرب الابر بزاوية مائلة
ضرب الابر بزاوية قائمة عند وجود طبقة شحمية كافية
كذلك من الممكن استعمال الصافي مع العكر , أو المخلوط , مرتين او ثلاث مرات يوميا , وكلما اعطينا جرعات اكثر فان المضاعفات تقل , حيث نتجنب الجرعات العاليه عند اعطاء ثلاث او اربع جرعات وعادة ماتتراوح جرعة الانسولين اليومية من نصف وحدة الى وحدة ونصف انسولين لكل كجم من وزن الشخص.
مضخة الأنسولين : وتحتاج إلى استعداد أكثر لعمل التحاليل ومتابعة السكر بالإضافة إلى التكاليف العالية لإستخدامها , غير أنها قد تؤدي إلى مستوى جيد ومتوازن من السكر عند إتقان برمجتها وإستعمالها بوعي , وتجدر الإشارة إلى أهمية التحليل المنزلي لسكر الدم لتلافي إضطرابات السكر ولمعرفة الجرعة الصحيحة للمريض خصوصاً قبل زيارة الطبيب حيث يساعد الطبيب المعالج على ضبط الجرعة الصحيحة للأنسولين ويتم عمل التحاليل قبل الأكل وبعد الأكل بساعتين , كذالك يتم عمل تحليل الهيموجلوبين السكري كل ثلاثة أشهر والذي يعطي صورة عامه عن مستوى السكر خلال الثلاثة أشهر السابقة للتحليل.
مخفضات السكر الفموية
وتستعمل في النوع الثاني ولا تستعمل في النوع الأول إطلاقا وهي على نوعين نوع يزيد من افراز الانسولين مثل ادوية السلفنايل يوريا Sulfonylurea والنوع الاخر يعمل على تحسين حساسية الخلايا للانسولين وبالتالي يستجيب الجسم للانسولين بصورة افضل ومن ذلك الجلوكوفاج Glucophage .
بالنسبة للنوع الثاني من السكر: فيتم البدء بالحمية والرياضة للتخفيف الوزن فإذا لم تكفي للسيطرة على السكر تحت مستوى 200مجم /دسم فإنه يتم إضافة الأدوية المخفضة للسكر مثل السلفنايل يوريا ويتم زيادة الجرعة تدريجياً فإذا لم يتم ضبط السكر فإنه يتم إضافة الأنسولين بالطريقة المذكورة سابقاً, أما بالنسبة للتغذية والرياضة فلا تختلف عن علاج النوع الأول والتي سبق ذكرها.
ثانياً: التمارين الرياضية
من المهم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وأقل ذلك المشي لمدة نصف ساعة يومياً خصوصاً إذا كان المريض يعاني من زيارة الوزن فسيكون من المفيد جداً ممارسة التمارين اليومية.
ثالثاً: التغذية
للتغذية دور هام في معالجة مريض السكر، وهناك جانبين هامين في العلاج الغذائي الجانب النوعي والجانب الكمي , فمن ناحية النوعية فينبغي تناول الطعام المتنوع والذي يحوي البروتينات بنسبة والكربوهيدرات والدهون.
والبروتين يفضل اللحوم البيضاء كالدجاج والطيور, والدهون يفضل الزيوت الغير مشبعة وتوجد في الزيوت النباتية كزيت الزيتون وزيت الذرة وزيت زهرة الشمس .
أما الكربوهيدرات فينبغي أن تكون ذات الألياف العالية كخبز البر، القمح والشعير والدخن , والخضار والورقيات النية والمطبوخة والفواكه الصلبة. ومن الممكن الاستعانة بالهرم الغذائي في تحديد نسبة الاطعمة كما هو موضح ادناه.
وهناك برنامج البدائل والحصص الغذائية حيث يتم استبدال أي طعام بنوع مماثل من حيث كمية السعرات الحرارية والتي تسهل كثيرا علاج المريض
مضاعفات مرض السكري
اولا: المضاعفات حادة
إنخفاض السكر
قد يحصل إنخفاض مفاجئ للسكر عند المريض مثل عند تفويت أحد وجبات الطعام أو الزيادة في جرعة الأنسولين فيحصل إنخفاض مفاجئ في السكر , ولهذا ننصح المريض بحمل قطع من السكر أو العصير لتناولها عند الضرورة , وأحيانا نشاهد مريض السكر يعاني من دوخة أو غيبوبة فيبقى من الضروري الإسراع في إعطاءه أي نوع من الأغذية الحلوة أو السكر ويستحسن العصيرات أو العسل يوضع تحت شفة المريض إذا كان في غيبوبة ويستمر في إعطاءه جرعات غذائية صغيرة حتى الإفاقة ويتم نقله لأقرب مستشفى.
حموضة الدم
والتي تحصل بسبب نقص في كمية الأنسولين المعطى خصوصاً في النوع الأول ويتم العلاج بإعطاء السوائل والأنسولين داخل المستشفى وذلك لخطورتها والحاجة إلى المتابعة الدقيقة أثناء فترة العلاج.
ثانيا: مضاعفات مزمنة
وتحصل بسبب الارتفاع المزمن لسكر الدم وذلك لسنوات عديدة قد تصل إلى عشرة سنوات مما يؤدي إلى تغيير مرضي في الأوعية الدموية في كثير من أعضاء الجسم مثل الكلى والشبكية والأعصاب الطرفية والأقدام وغيرها مما يؤدي إلى ضيق تدريجي في الشرايين والأوعية وتدهور في وظائف الأعضاء.
ويكفي أن نعلم أن المسبب الأول في الفشل الكلوي والعمى في العالم هو مرض السكري
تضخم الشحوم من ابر الانسولين
جرح القدم السكرية
يزداد التعرض للجلطات
الوقـايـــة
يمكن العمل على تجنب الإصابة بالنوع الثاني من السكر بتخفيض الوزن الزائد والمحافظة على الوزن الطبيعي للشخص وكذلك ممارسة الرياضة بصورة منتظمة كالمشي , الجري , السباحة , وتمارين اللياقة وغيرها.
كذلك فهناك إمكانية تجنب مضاعفات السكري بمتابعة مستوى السكر في الدم وتناول الجرعات المناسبة من العلاج والالتزام بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية وهذا لا يتأتى إلا بزيارة الطبيب بصورة منتظمة وإتباع الإرشادات السليمة
الأحد، مارس 27
البدائل و الحصص الغذائيه
وضع علماء التغذيه مبدء الحصص الغذائيه لتسهيل معرفة كمية السعرات الحراريه في الكربوهيدرات في الأغذيه المتناوله و لمعرفة كمية الانسولين اللازمه لتخفيض السكر عند تناول الطعام المحدد.
وقد أثبتت الطريقه فاعليتها في السيطره على سكر الدم و على الحفاظ على وزن الجسم لمريض السكري.
وسوف نعرض في الجدول ادناه أمثله على الحصص الغذائيه و التي يمكن استبدال حصه مكان الأخرى حتى تكتمل كمية الكربوهيدرات المطلوبه للوجبه الواحده و كل حصه تحوي 15 جرام من الكربوهيدرات.
انواع الاغذية : تنقسم الأغذيه من حيث محتواها الى بروتينات ودهون وكربوهيدرات .
و توجد البروتينات في اللحوم و البيض و الحليب و الجبن والمكسرات و البقوليات .
والدهون توجد في الشحم والسمن والزيوت و الحليب و الجبن و المكسرات أيضاً .
أما الكربوهيدرات وقد سميت بذلك لإعتماد تكوينها على ذرة الكربون و الهيدروجين، فهي على نوعين:
سكريات خفيفه: وتوجد في سكر الطعام وسكر الفاكهه و الجلكوز و سكر الحليب و العسل والاكل الحلو عموما وتتميز لعدم احتوائها على الالياف مما يؤدي الى سرعة امتصاصها و رفعها السريع لسكر الدم وارباكها للهرمونات .
وسكريات مركبه: وتوجد في النشويات و الخضار و البقوليات والحبوب (القمح- الشعير- الأرز-الذره)
و البطاطس وتحتوي بعض السكريات المركبه على ألياف عاليه خصوصا الخضار الطازجة والمطبوخة والبقوليات والقمح الكامل الاسمر والحبوب الغير مقشورة عموما والفواكة الصلبة مما يؤدي الى ميزة بطء الامتصاص الدم ببطء وعدم ارباك الهرمونات.
ماهو التوزيع المناسب لكمية ونوعية الطعام لمريض السكر و للشخص الطبيعي أيضاً
يجب ان تحتوي الاغذية اليومية على :50 – 55 % كربوهيدرات , 25- 30 % دهون , 15-20% بروتين
وتوزع الوجبات لمريض السكري كالتالي :
15% فطور , 30% غداء , 25% عشاء
10% تصبيرات بين الفطور و الغداء والعشاء و قبل النوم اي ثلاث تصبيرات.
كيف نحدد كمية الطعام اللازمة للفرد
تقاس الحاجة اليومية للطعام بعدد السعرات الحرارية- الكالوري- وتعرف السعرة الحرارية بكمية الطاقة اللازمة لرفع درجة حرارة واحد لتر من الماء درجة مئوية واحدة.
ومن المعروف ان الجرام من الكربوهدرات يحوي 4 سعرات حرارية وجرام الدهون 9 سعرات حرارية وجرام البروتين يحوي 4 سعرات.
وكمية السعرات اللازمة تختلف حسب الوزن والعمر والنشاط البدني ففي السنة الاولى من العمر يحتاج الطفل
1000 سعرة يوميا او 100 سعرة للكجم والعشر سنوات التي تليها يحتاج 100 سعرة لكل عام فمثلا طفل العشر سنوات يحتاج 1900 سعرة حرارية يوميا, اما البالغين فيحتاجون من 1700 الى 2500 سعرة يوميا. ونتناول تفصيل اكثر لحساب السعرات الحرارية اليومية:
يحتاج الفرد لسعرة واحدة لكل كجم من وزنة في الساعة اثناء النوم وتزداد الحاجة للسعرات اثناء النشاطالمنزلي الى 1.3 سعرة / لكجم/ ساعة , وترتفع الى 1.4 سعرة / لكجم/ساعة اثناء النشاط الخفيف مثل المشي 2 كم يوميا وترتفع الى 1.5 سعرة للكجم/ساعة للنشاط المتوسط حوالي 4 كم يوميا.
مثال : شخص وزنة 70 كجم ولا يمارس الرياضة يحتاج الى 1.3 * 70 * 24= 2184 سعرة يوميا.
وبعد ان عرفنا كيف نحسب السعرات الحرارية اللازمة سنتعرف على مفهوم الحصص الغذائية وطريقة توزيعها اليومية:
اذا افترضنا من المثال السابق ان السعرات الحرارية اليومية هي 2200 سعرة يوميا سيكون نصيبنا من الكربوهدرات يقارب النصف أي 1100 سعرة يوميا , واذا علمنا ان الغرام من الكربوهدرات يحوي 4 سعرات
فنقوم بقسمة كمية السعرات من الكربوهدرات 1100 4 = 275 غرام من الكربوهدرات يوميا
بالقسم على وزن الحصة وهو 15 غرام = 275 / 15=18,2 وللتقريب 18 حصة يوميا.
بقي ان نوزع الحصص على سائر اليوم:
و لنتذكر طريقة توزيع النسب اليومية من السعرات على الوجبات وهو 15% افطار ,30% غداء, 25%, عشاء, 10 % تصبيرات ثلاث.
او بالتناسب نضرب النسب السابقة في 10 فنحصل على الارقام التالية: 1,5 نسبة افطار , 3 نسب غداء , 2,5 نسبة عشاء ونسبة واحدة على 3 تصبيرات المجموع =10 نسب
فنقسم 18 حصة على 10 نسب = 1.8
ويكون توزيع الحصص كالتالي : الافطار 1,5 * 1,8 = 3 حصص تقريبا
الغداء 3 * 1,8 =5,5 حصص تقريبا
العشاء 2,5 * 1,8 = 4,5 حصص
3تصبيرات 1 * 1,8 = 2 حصة تقريبا لكل تصبيرة
وكل حصة وزنها 15 غرام
كم نحتاج من الانسولين لكل حصة من الكربوهيدرات
في المعدل نحتاج الى وحدة انسولين لكل 10 – 15 جم كربوهيدرات وذلك حسب عدة عوامل منها
1. الوزن فكلما ارتفع الوزن احتجنا الى جرعة انسولين اكثر
2. نوع الكربوهيدرات فكلما احتوت الياف اكثر قلة الحاجة للانسولين
3. التمارين الرياضيه فكلما مارسنا تمارين اكثر احتجنا انسولين اقل.
ففي المثال السابق نحتاج الى ما يقارب 3-5 وحدات على الافطار و 5-7 وحدة على الغداء و 5- 6 وحدة انسولين على العشاء.
وهناك نقطة هامة وهي مستوى السكر قبل الاكل فان كان مرتفعا فوق 200 مجم فمن الافضل اعطاء كمية انسولين اضافية فمثلا ان كان السكر 240 : فنطرح 240 - 140 الحد الاعلى المطلوب = 100 ونضيف 1 وحده لكل 40-50 مجم زيادة
اي 100/50= 2 وحدة انسولين تضاف لجرعة الوجبة المذكورة في المثال السابق
وهكذا نكون فهمنا اهمية الحصص الغذائية في معرفة الجرعة المناسبة من الانسولين في سبيل التحكم الامثل لسكر الدم
امثلة على الحصص والبدائل الغذائية
مجموعة النشويات
تحتوي الحصة الواحدة على ١٥ جرام كربوهيدرات، والحصة تعادل:
ثمن رغيف خبز اسمر كبير وزن 200 جم
ربع رغيف صغير وزن100 جرام
نصف صامولي
خمس تميسة
شريحة توست (بر أو أبيض)
نصف كوب :فول, عدس, حمص, برغل, جريش
5 ملاعق أرز , جريش ,قرصان,مرقوق مطبوخ
نصف كوب كورن فلكس
٣ أكواب فيشار او نصف عود ذرة حبش
نصف كوب بطاطس او حبة بطاطس
٣ بسكوت شاي
نصف كوب مكرونة (٨ ملاعق أكل)
كوب شوربة شوفان أو كويكر
كروسون صغيرة
نصف دونات او كيك موفين
2 سمبوسه او لقيمات
¼ كوب مكسرات
ملعقة طعام كبيرة مربى, سكر,عسل
الكوب 240 مل كاس ورق
مجموعة الفواكه
تحتوي الحصة الواحدة على ١٥ جرام كربوهيدرات، والحصة هي عبارة عن:
حبة من الفاكهة المتوسطة – برتقال, تفاح , موز صغير, كمثرآ, كيوي-
حبتين من الفاكهة الصغيرة - مشمش, خوخ, تمر, حماط(تين)-
شريحة حبحب, شمام , خربز
ثلاثة شرائح أناناس
نصف حبة منقه
12 حبة عنب , كرز, توت
نصف كوب فواكه معلبة بدون عصير
٢ ملعقة أكل زبيب
ثلاث ارباع كوب عصير طبيعي دون سكر
مجموعة الحليب
تحتوي الحصة الواحدة على 15 جرام كربوهيدرات، والحصة هي عبارة عن:
١ كوب حليب او لبن 250 مل (كامل أو قليل أو منزوع الدسم)
١ كوب زبادي (كامل أو قليل أو منزوع الدسم)
ثلث كوب حليب مركز (كامل أو قليل الدسم)
٢ ملعقة أكل حليب بودرة
مجموعه الخضروات
تحتوي الحصة على 15 جرام كربوهيدرات، والحصة هي عبارة عن
كوب ونصف خضار مطبوخة كالايدامات
2 كوب خضار نية كالسلطات
بالنسبة للأطعمة الجاهزة فيمكن فتحدد كمية الكربوهيدرات (total carbohydrate)عن طريق الملصق الغذائي
وقد أثبتت الطريقه فاعليتها في السيطره على سكر الدم و على الحفاظ على وزن الجسم لمريض السكري.
وسوف نعرض في الجدول ادناه أمثله على الحصص الغذائيه و التي يمكن استبدال حصه مكان الأخرى حتى تكتمل كمية الكربوهيدرات المطلوبه للوجبه الواحده و كل حصه تحوي 15 جرام من الكربوهيدرات.
انواع الاغذية : تنقسم الأغذيه من حيث محتواها الى بروتينات ودهون وكربوهيدرات .
و توجد البروتينات في اللحوم و البيض و الحليب و الجبن والمكسرات و البقوليات .
والدهون توجد في الشحم والسمن والزيوت و الحليب و الجبن و المكسرات أيضاً .
أما الكربوهيدرات وقد سميت بذلك لإعتماد تكوينها على ذرة الكربون و الهيدروجين، فهي على نوعين:
سكريات خفيفه: وتوجد في سكر الطعام وسكر الفاكهه و الجلكوز و سكر الحليب و العسل والاكل الحلو عموما وتتميز لعدم احتوائها على الالياف مما يؤدي الى سرعة امتصاصها و رفعها السريع لسكر الدم وارباكها للهرمونات .
وسكريات مركبه: وتوجد في النشويات و الخضار و البقوليات والحبوب (القمح- الشعير- الأرز-الذره)
و البطاطس وتحتوي بعض السكريات المركبه على ألياف عاليه خصوصا الخضار الطازجة والمطبوخة والبقوليات والقمح الكامل الاسمر والحبوب الغير مقشورة عموما والفواكة الصلبة مما يؤدي الى ميزة بطء الامتصاص الدم ببطء وعدم ارباك الهرمونات.
ماهو التوزيع المناسب لكمية ونوعية الطعام لمريض السكر و للشخص الطبيعي أيضاً
يجب ان تحتوي الاغذية اليومية على :50 – 55 % كربوهيدرات , 25- 30 % دهون , 15-20% بروتين
وتوزع الوجبات لمريض السكري كالتالي :
15% فطور , 30% غداء , 25% عشاء
10% تصبيرات بين الفطور و الغداء والعشاء و قبل النوم اي ثلاث تصبيرات.
كيف نحدد كمية الطعام اللازمة للفرد
تقاس الحاجة اليومية للطعام بعدد السعرات الحرارية- الكالوري- وتعرف السعرة الحرارية بكمية الطاقة اللازمة لرفع درجة حرارة واحد لتر من الماء درجة مئوية واحدة.
ومن المعروف ان الجرام من الكربوهدرات يحوي 4 سعرات حرارية وجرام الدهون 9 سعرات حرارية وجرام البروتين يحوي 4 سعرات.
وكمية السعرات اللازمة تختلف حسب الوزن والعمر والنشاط البدني ففي السنة الاولى من العمر يحتاج الطفل
1000 سعرة يوميا او 100 سعرة للكجم والعشر سنوات التي تليها يحتاج 100 سعرة لكل عام فمثلا طفل العشر سنوات يحتاج 1900 سعرة حرارية يوميا, اما البالغين فيحتاجون من 1700 الى 2500 سعرة يوميا. ونتناول تفصيل اكثر لحساب السعرات الحرارية اليومية:
يحتاج الفرد لسعرة واحدة لكل كجم من وزنة في الساعة اثناء النوم وتزداد الحاجة للسعرات اثناء النشاطالمنزلي الى 1.3 سعرة / لكجم/ ساعة , وترتفع الى 1.4 سعرة / لكجم/ساعة اثناء النشاط الخفيف مثل المشي 2 كم يوميا وترتفع الى 1.5 سعرة للكجم/ساعة للنشاط المتوسط حوالي 4 كم يوميا.
مثال : شخص وزنة 70 كجم ولا يمارس الرياضة يحتاج الى 1.3 * 70 * 24= 2184 سعرة يوميا.
وبعد ان عرفنا كيف نحسب السعرات الحرارية اللازمة سنتعرف على مفهوم الحصص الغذائية وطريقة توزيعها اليومية:
اذا افترضنا من المثال السابق ان السعرات الحرارية اليومية هي 2200 سعرة يوميا سيكون نصيبنا من الكربوهدرات يقارب النصف أي 1100 سعرة يوميا , واذا علمنا ان الغرام من الكربوهدرات يحوي 4 سعرات
فنقوم بقسمة كمية السعرات من الكربوهدرات 1100 4 = 275 غرام من الكربوهدرات يوميا
بالقسم على وزن الحصة وهو 15 غرام = 275 / 15=18,2 وللتقريب 18 حصة يوميا.
بقي ان نوزع الحصص على سائر اليوم:
و لنتذكر طريقة توزيع النسب اليومية من السعرات على الوجبات وهو 15% افطار ,30% غداء, 25%, عشاء, 10 % تصبيرات ثلاث.
او بالتناسب نضرب النسب السابقة في 10 فنحصل على الارقام التالية: 1,5 نسبة افطار , 3 نسب غداء , 2,5 نسبة عشاء ونسبة واحدة على 3 تصبيرات المجموع =10 نسب
فنقسم 18 حصة على 10 نسب = 1.8
ويكون توزيع الحصص كالتالي : الافطار 1,5 * 1,8 = 3 حصص تقريبا
الغداء 3 * 1,8 =5,5 حصص تقريبا
العشاء 2,5 * 1,8 = 4,5 حصص
3تصبيرات 1 * 1,8 = 2 حصة تقريبا لكل تصبيرة
وكل حصة وزنها 15 غرام
كم نحتاج من الانسولين لكل حصة من الكربوهيدرات
في المعدل نحتاج الى وحدة انسولين لكل 10 – 15 جم كربوهيدرات وذلك حسب عدة عوامل منها
1. الوزن فكلما ارتفع الوزن احتجنا الى جرعة انسولين اكثر
2. نوع الكربوهيدرات فكلما احتوت الياف اكثر قلة الحاجة للانسولين
3. التمارين الرياضيه فكلما مارسنا تمارين اكثر احتجنا انسولين اقل.
ففي المثال السابق نحتاج الى ما يقارب 3-5 وحدات على الافطار و 5-7 وحدة على الغداء و 5- 6 وحدة انسولين على العشاء.
وهناك نقطة هامة وهي مستوى السكر قبل الاكل فان كان مرتفعا فوق 200 مجم فمن الافضل اعطاء كمية انسولين اضافية فمثلا ان كان السكر 240 : فنطرح 240 - 140 الحد الاعلى المطلوب = 100 ونضيف 1 وحده لكل 40-50 مجم زيادة
اي 100/50= 2 وحدة انسولين تضاف لجرعة الوجبة المذكورة في المثال السابق
وهكذا نكون فهمنا اهمية الحصص الغذائية في معرفة الجرعة المناسبة من الانسولين في سبيل التحكم الامثل لسكر الدم
امثلة على الحصص والبدائل الغذائية
مجموعة النشويات
تحتوي الحصة الواحدة على ١٥ جرام كربوهيدرات، والحصة تعادل:
ثمن رغيف خبز اسمر كبير وزن 200 جم
ربع رغيف صغير وزن100 جرام
نصف صامولي
خمس تميسة
شريحة توست (بر أو أبيض)
نصف كوب :فول, عدس, حمص, برغل, جريش
5 ملاعق أرز , جريش ,قرصان,مرقوق مطبوخ
نصف كوب كورن فلكس
٣ أكواب فيشار او نصف عود ذرة حبش
نصف كوب بطاطس او حبة بطاطس
٣ بسكوت شاي
نصف كوب مكرونة (٨ ملاعق أكل)
كوب شوربة شوفان أو كويكر
كروسون صغيرة
نصف دونات او كيك موفين
2 سمبوسه او لقيمات
¼ كوب مكسرات
ملعقة طعام كبيرة مربى, سكر,عسل
الكوب 240 مل كاس ورق
مجموعة الفواكه
تحتوي الحصة الواحدة على ١٥ جرام كربوهيدرات، والحصة هي عبارة عن:
حبة من الفاكهة المتوسطة – برتقال, تفاح , موز صغير, كمثرآ, كيوي-
حبتين من الفاكهة الصغيرة - مشمش, خوخ, تمر, حماط(تين)-
شريحة حبحب, شمام , خربز
ثلاثة شرائح أناناس
نصف حبة منقه
12 حبة عنب , كرز, توت
نصف كوب فواكه معلبة بدون عصير
٢ ملعقة أكل زبيب
ثلاث ارباع كوب عصير طبيعي دون سكر
مجموعة الحليب
تحتوي الحصة الواحدة على 15 جرام كربوهيدرات، والحصة هي عبارة عن:
١ كوب حليب او لبن 250 مل (كامل أو قليل أو منزوع الدسم)
١ كوب زبادي (كامل أو قليل أو منزوع الدسم)
ثلث كوب حليب مركز (كامل أو قليل الدسم)
٢ ملعقة أكل حليب بودرة
مجموعه الخضروات
تحتوي الحصة على 15 جرام كربوهيدرات، والحصة هي عبارة عن
كوب ونصف خضار مطبوخة كالايدامات
2 كوب خضار نية كالسلطات
بالنسبة للأطعمة الجاهزة فيمكن فتحدد كمية الكربوهيدرات (total carbohydrate)عن طريق الملصق الغذائي
الاثنين، مارس 14
اضطرابات النمو الجسدي وقصر القامة
أولا: اضطرابات النمو الجسدي وقصر القامة
Short stature
النمو هو عبارة عن عملية تغيير وتزايد في حجم وطول الجسم, ويحتاج النمو الطبيعي إلى تضافر عدة عوامل هامة منها وجود جينات سليمة وتغذية متوازنة واستقرار نفسي وخلو من الأمراض.
ويبدأ النمو من فترة ما قبل الولادة أثناء الحمل ويستمر حتى انتهاء فترة البلوغ ويقدر الطول الطبيعي للمولود (50 سم) ويتضاعف إلى (100 سم) مع بلوغه العام الرابع و(150 سم) عند بلوغه 13 عاماً وينمو بمعدل 5 سم سنوياً بين 3 – 12 عاما.
ويعاني ما يقارب 5% من الناس في جميع المراحل ألعمريه من قصر القامة ويحدد قصر القامة لدى الأشخاص مقارنة بالأشخاص المحيطيين بهم وهناك جداول بيانات في كثير من الدول المتقدمة لتحديد النمو الجسدي وكثير من الأطباء يستعينوا بتلك الجداول البيانية التي أقرتها منظمة الصحة العالمية للنمو الطبيعي كما أن هناك جداول بيانية خاصة ببعض الدول.
طريقة قياس الطول
عموماً عند الاشتباه بأن نمو الطفل ليس طبيعياً فينبغي زيارة الطبيب الذي سيحدد الوزن والطول الصحيح للمريض ويضعه على الجدول البياني فإذا وجد أن الطول أقل من 5% على الرسم البياني أو أن سرعة النمو بطيئة أقل من (4 سم) في العام فعلى الطبيب البدء في تقصي الأسباب أو إحالة المريض لطبيب مختص.
وهناك نوعان من قصر القامة نوع متناسق يكون هناك تساوي بين طول اليدين الممتدة مع طول القامة ونوع غير متناسق.
الأسباب الرئيسية لقصر القامة :
أولاً- اسباب عائلية:
فمن المعروف أن المورثات تنتقل من الأبوين إلى المولود وطول القامة من ضمن الخصائص التي يتم توريثها للأبناء فإذا كان أحد الوالدين قصير القامة فإن هناك احتمالية أن يكون إبنه قصيراً كذلك.
ولكن الأمر نسبياً بالطبع فليس كل الأبناء يكونوا بطول واحد حيث كل منهم يتعرض لعوامل بيئية مختلفة نسبياً.
وهناك معادلة تساعد على تحديد متوسط الطول المورث للإبن حيث نحسب [ طول الأب + طول الام ÷ 2 ]+ 7 سم للأولاد[ أو [ - 7 سم للبنات] فيعطينا المعدل المتوقع لطول الأبناء بعد البلوغ.
ويكون معدل طول الوالدين في هذا النوع اقل من المعدل الطبيعي وينمو الطفل بتسارع ثابت غير انه في الحدود الدنيا لسرعة النمو
ثانياً- أسباب بنيوية:
حيث يكون طول الوالدين طبيعياً وطول الطفل طبيعيا في العامين الأولى من عمره ثم يبدءا النمو في التباطؤ, ويستمر كذلك حتى سن الثاثه عشره وهو تحت الطول الطبيعي وما يلبث أن يزداد النمو سرعة تدريجياً حتى يصل للطول الطبيعي,
وعادة ما يكون البلوغ متأخراً ويستمر النمو إلى فترة متأخرة قد تصل إلى العشرين من العمرً ويتميز هؤلاء بتأخر ما يسمى العمر العظمي لديهم عند عمل أشعة لليد وهؤلاء لايحتاجون إلى علاج سوى تطمين نفسي وغذاء متوازن وعدم مقارنتهم بأقرانهم.
ثالثاً- أسباب غذائية :
وهذه من أهم وأكثر أسباب ضعف النمو ويلاحظ إنخفاض شديد في الوزن بالإضافة لتوقف النمو وقد يكون السبب نقص كمي في الغذاء كما يشاهد في بعض الدول الفقيرة أو عدم القدرة على تناول كمية كافية من الغذاء لوجود أمراض في الجهاز الهضمي كالترجيع مثلاً أو عدم معرفة الأم بطرق الرضاعةالسليمه وكمية الحليب المعطى للطفل الرضيع أو سوء في إمتصاص الطعام
وقد يكون النقص كيفي وليس كمي مثل نقص الحديد أو فيتامين (د) أو أي من المعادن والفيتامينات المعروفة أو البروتين الغذائي,
وعلاج هذه الحالات بإعطاء الغذاء المتوازن كما وكيفاً من بروتينات (لحوم, دجاج, أسماك, وحليب) وكربوهيدرات (نشويات وسكريات) ودهون وتوفير المعادن والفيتامينات (الفواكه والخضار والبقوليات).
رابعاً- الأمراض المزمنة :
وهذه أيضاً من أكثر اسباب قصر القامة شيوعاً مثل الربو المزمن, الفشل الكلوي, الإلتهابات المزمنة والإسهال المزمن وسوء الإمتصاص. ويتم علاج المسبب الرئيسي فمثلاً الربو حيث هو واسع الإنتشار فيتم التأكد من أن المريض يتلقى العلاج المناسب ولا يعاني من صعوبات في التنفس ومالم يتم علاج المرض الأساسي والسيطرة عليه فإن نمو المريض لن يتحسن.
خامساً- الأمراض الوراثية :
وهذه قائمة طويلة من الأمراض يكون فيها القصر شديداً وقد تكون مصحوبة بأمراض أخرى مثل التخلف العقلي , أمراض العظام , أمراض القلب, والكبد ومن أكثرها شهرة متلازمة داون ومتلازمة تورنر وبرادر ويلي – وقد أتفق كثيراً من خبراء النمو على أن مرضى متلازمة تورنر من المهم علاجهم بهرمون النمو حيث أن لديهم قدرات عقلية طبيعية في معظم الأحيان وقد يستجيبوا للعلاج.
متلازمة نونان احد أسباب ضعف النمو
سادساً- ضعف النمو قبل الولادة:
الوزن الطبيعي عند الولادة 2.5 – 4 كجم وقد وجد أن بعض المواليد اقل من 2 كجم يكون نموهم ضعيفاً ، ولهذا يجب متابعة هؤلاء الأطفال خلال العامين الأولين من العمر وإذا وجد أن لديهم ضعف بالنمو فإنه ينبغي علاجهم بهرمون النمو وقد ثبت استجابة كثيراً منهم للعلاج الهرموني.
سابعاً- الأسباب النفسية:
أثبتت دراسات عديدة أن وجود الطفل في بيئة غير مستقرة نفسياً يبطء نموه بصورة كبيرة وعند نقل بعض هؤلاء الأطفال إلى بيئات صالحة لوحظ تغيير سريع في معدل النمو لديهم،
لذا فمن المهم العمل على توفير البيئة المناسبه والمريحة للطفل حتى يتكامل نموه الجسدي والنفسي.
ثامنا- اسباب هرمونية:
طفله مصابه بنقص هرمون النمو وطفل طبيعي نفس العمر
ومن ذلك نقص هرمون النمو وضعف الغدة النخامية وقصور الدرقية وجارة الدرقية وزيادة الكورتيزون أو نقصه أي من هذه الأسباب قد يسبب ضعف شديد في النمو
تاسعا- النمو الغير متناسق:
وغالباً ما يكون بسبب تشوه في نمو العظم ومن العوامل المسببه لذلك لين العظام وضعف الغدة الدرقية واختلال نمو العظم الوراثي ويكون عدم التناسق واضح في بنية الجسم ويظهر ذلك عند قياس طول اليدين الممتدة والذي من المفترض ان يكون مقارب لطول الجسم .
nature.com
قصر قامة نتيجة تشوه عظمي
الفحوصات
عمل صورة كامله للدم والكيمياء ووظائف الكلى والعظم والغدة الدرقية وتحليل البول والبراز واشعة للعمر العظمي.
المعالجة
كما ذكرت سابقاً فلا بد من معرفة المسبب لضعف النمو ومن ثم العلاج حسب السبب , فإذا كانت التغذية فلا بد من توفير الغذاء المتوازن ذو الطاقة العالية (المكسرات – اللحوم –الزيوت - الفواكه – التمر – القمح- البيض -التونه وغيرها).
إذا كان مرض عضوي فيتم التركيز على علاجه والتأكد من أن المريض لا يعاني من أثار المرضى.
أما نقص الهرمونات فيتم إعطاء الهرمون البديل المناسب ومن أكثرها شيوعاً هو نقص هرمون الغدة الدرقية وهناك علاج متوفر وبسيط لهذا المرض.
وهرمون النمو أحد العلاجات الهامة في هذا المرضى وهو مصنع بطريقة الهندسة الوراثية وتم استعماله الآن لأكثر من 25 سنة وهناك دواعي متفق عليها لاستعمال هرمون النمو وهي:
1. نقص هرمون النمو الوراثي أو المكتسب.
2. الفشل الكلوي.
3. متلازمة تورنر
4. قصر القامة المصاحب لنقص الوزن الشديد عند الولادة
أما بقية الدواعي لاستخدام هذا الهرمون فهي مختلف عليها بين المختصين في أمراض النمو.
وإذا كان السبب نفسياً فلا بد من توفير البيئة الملائمة السليمة.
أما الأسباب البنيوية لقصر القامة فهي مشكلة مؤقتة حيث أن الطول النهائي يكون طبيعياً ، إذا ما علينا إلا أن نعمل على تطمين الشخص بأن الأمور ستكون جيدة و لا داعي للقلق وتجنب المقارنة بالأشخاص الآخرين.
Short stature
النمو هو عبارة عن عملية تغيير وتزايد في حجم وطول الجسم, ويحتاج النمو الطبيعي إلى تضافر عدة عوامل هامة منها وجود جينات سليمة وتغذية متوازنة واستقرار نفسي وخلو من الأمراض.
ويبدأ النمو من فترة ما قبل الولادة أثناء الحمل ويستمر حتى انتهاء فترة البلوغ ويقدر الطول الطبيعي للمولود (50 سم) ويتضاعف إلى (100 سم) مع بلوغه العام الرابع و(150 سم) عند بلوغه 13 عاماً وينمو بمعدل 5 سم سنوياً بين 3 – 12 عاما.
ويعاني ما يقارب 5% من الناس في جميع المراحل ألعمريه من قصر القامة ويحدد قصر القامة لدى الأشخاص مقارنة بالأشخاص المحيطيين بهم وهناك جداول بيانات في كثير من الدول المتقدمة لتحديد النمو الجسدي وكثير من الأطباء يستعينوا بتلك الجداول البيانية التي أقرتها منظمة الصحة العالمية للنمو الطبيعي كما أن هناك جداول بيانية خاصة ببعض الدول.
طريقة قياس الطول
عموماً عند الاشتباه بأن نمو الطفل ليس طبيعياً فينبغي زيارة الطبيب الذي سيحدد الوزن والطول الصحيح للمريض ويضعه على الجدول البياني فإذا وجد أن الطول أقل من 5% على الرسم البياني أو أن سرعة النمو بطيئة أقل من (4 سم) في العام فعلى الطبيب البدء في تقصي الأسباب أو إحالة المريض لطبيب مختص.
وهناك نوعان من قصر القامة نوع متناسق يكون هناك تساوي بين طول اليدين الممتدة مع طول القامة ونوع غير متناسق.
الأسباب الرئيسية لقصر القامة :
أولاً- اسباب عائلية:
فمن المعروف أن المورثات تنتقل من الأبوين إلى المولود وطول القامة من ضمن الخصائص التي يتم توريثها للأبناء فإذا كان أحد الوالدين قصير القامة فإن هناك احتمالية أن يكون إبنه قصيراً كذلك.
ولكن الأمر نسبياً بالطبع فليس كل الأبناء يكونوا بطول واحد حيث كل منهم يتعرض لعوامل بيئية مختلفة نسبياً.
وهناك معادلة تساعد على تحديد متوسط الطول المورث للإبن حيث نحسب [ طول الأب + طول الام ÷ 2 ]+ 7 سم للأولاد[ أو [ - 7 سم للبنات] فيعطينا المعدل المتوقع لطول الأبناء بعد البلوغ.
ويكون معدل طول الوالدين في هذا النوع اقل من المعدل الطبيعي وينمو الطفل بتسارع ثابت غير انه في الحدود الدنيا لسرعة النمو
ثانياً- أسباب بنيوية:
حيث يكون طول الوالدين طبيعياً وطول الطفل طبيعيا في العامين الأولى من عمره ثم يبدءا النمو في التباطؤ, ويستمر كذلك حتى سن الثاثه عشره وهو تحت الطول الطبيعي وما يلبث أن يزداد النمو سرعة تدريجياً حتى يصل للطول الطبيعي,
وعادة ما يكون البلوغ متأخراً ويستمر النمو إلى فترة متأخرة قد تصل إلى العشرين من العمرً ويتميز هؤلاء بتأخر ما يسمى العمر العظمي لديهم عند عمل أشعة لليد وهؤلاء لايحتاجون إلى علاج سوى تطمين نفسي وغذاء متوازن وعدم مقارنتهم بأقرانهم.
ثالثاً- أسباب غذائية :
وهذه من أهم وأكثر أسباب ضعف النمو ويلاحظ إنخفاض شديد في الوزن بالإضافة لتوقف النمو وقد يكون السبب نقص كمي في الغذاء كما يشاهد في بعض الدول الفقيرة أو عدم القدرة على تناول كمية كافية من الغذاء لوجود أمراض في الجهاز الهضمي كالترجيع مثلاً أو عدم معرفة الأم بطرق الرضاعةالسليمه وكمية الحليب المعطى للطفل الرضيع أو سوء في إمتصاص الطعام
وقد يكون النقص كيفي وليس كمي مثل نقص الحديد أو فيتامين (د) أو أي من المعادن والفيتامينات المعروفة أو البروتين الغذائي,
وعلاج هذه الحالات بإعطاء الغذاء المتوازن كما وكيفاً من بروتينات (لحوم, دجاج, أسماك, وحليب) وكربوهيدرات (نشويات وسكريات) ودهون وتوفير المعادن والفيتامينات (الفواكه والخضار والبقوليات).
رابعاً- الأمراض المزمنة :
وهذه أيضاً من أكثر اسباب قصر القامة شيوعاً مثل الربو المزمن, الفشل الكلوي, الإلتهابات المزمنة والإسهال المزمن وسوء الإمتصاص. ويتم علاج المسبب الرئيسي فمثلاً الربو حيث هو واسع الإنتشار فيتم التأكد من أن المريض يتلقى العلاج المناسب ولا يعاني من صعوبات في التنفس ومالم يتم علاج المرض الأساسي والسيطرة عليه فإن نمو المريض لن يتحسن.
خامساً- الأمراض الوراثية :
وهذه قائمة طويلة من الأمراض يكون فيها القصر شديداً وقد تكون مصحوبة بأمراض أخرى مثل التخلف العقلي , أمراض العظام , أمراض القلب, والكبد ومن أكثرها شهرة متلازمة داون ومتلازمة تورنر وبرادر ويلي – وقد أتفق كثيراً من خبراء النمو على أن مرضى متلازمة تورنر من المهم علاجهم بهرمون النمو حيث أن لديهم قدرات عقلية طبيعية في معظم الأحيان وقد يستجيبوا للعلاج.
متلازمة نونان احد أسباب ضعف النمو
سادساً- ضعف النمو قبل الولادة:
الوزن الطبيعي عند الولادة 2.5 – 4 كجم وقد وجد أن بعض المواليد اقل من 2 كجم يكون نموهم ضعيفاً ، ولهذا يجب متابعة هؤلاء الأطفال خلال العامين الأولين من العمر وإذا وجد أن لديهم ضعف بالنمو فإنه ينبغي علاجهم بهرمون النمو وقد ثبت استجابة كثيراً منهم للعلاج الهرموني.
سابعاً- الأسباب النفسية:
أثبتت دراسات عديدة أن وجود الطفل في بيئة غير مستقرة نفسياً يبطء نموه بصورة كبيرة وعند نقل بعض هؤلاء الأطفال إلى بيئات صالحة لوحظ تغيير سريع في معدل النمو لديهم،
لذا فمن المهم العمل على توفير البيئة المناسبه والمريحة للطفل حتى يتكامل نموه الجسدي والنفسي.
ثامنا- اسباب هرمونية:
طفله مصابه بنقص هرمون النمو وطفل طبيعي نفس العمر
ومن ذلك نقص هرمون النمو وضعف الغدة النخامية وقصور الدرقية وجارة الدرقية وزيادة الكورتيزون أو نقصه أي من هذه الأسباب قد يسبب ضعف شديد في النمو
تاسعا- النمو الغير متناسق:
وغالباً ما يكون بسبب تشوه في نمو العظم ومن العوامل المسببه لذلك لين العظام وضعف الغدة الدرقية واختلال نمو العظم الوراثي ويكون عدم التناسق واضح في بنية الجسم ويظهر ذلك عند قياس طول اليدين الممتدة والذي من المفترض ان يكون مقارب لطول الجسم .
nature.com
قصر قامة نتيجة تشوه عظمي
الفحوصات
عمل صورة كامله للدم والكيمياء ووظائف الكلى والعظم والغدة الدرقية وتحليل البول والبراز واشعة للعمر العظمي.
المعالجة
كما ذكرت سابقاً فلا بد من معرفة المسبب لضعف النمو ومن ثم العلاج حسب السبب , فإذا كانت التغذية فلا بد من توفير الغذاء المتوازن ذو الطاقة العالية (المكسرات – اللحوم –الزيوت - الفواكه – التمر – القمح- البيض -التونه وغيرها).
إذا كان مرض عضوي فيتم التركيز على علاجه والتأكد من أن المريض لا يعاني من أثار المرضى.
أما نقص الهرمونات فيتم إعطاء الهرمون البديل المناسب ومن أكثرها شيوعاً هو نقص هرمون الغدة الدرقية وهناك علاج متوفر وبسيط لهذا المرض.
وهرمون النمو أحد العلاجات الهامة في هذا المرضى وهو مصنع بطريقة الهندسة الوراثية وتم استعماله الآن لأكثر من 25 سنة وهناك دواعي متفق عليها لاستعمال هرمون النمو وهي:
1. نقص هرمون النمو الوراثي أو المكتسب.
2. الفشل الكلوي.
3. متلازمة تورنر
4. قصر القامة المصاحب لنقص الوزن الشديد عند الولادة
أما بقية الدواعي لاستخدام هذا الهرمون فهي مختلف عليها بين المختصين في أمراض النمو.
وإذا كان السبب نفسياً فلا بد من توفير البيئة الملائمة السليمة.
أما الأسباب البنيوية لقصر القامة فهي مشكلة مؤقتة حيث أن الطول النهائي يكون طبيعياً ، إذا ما علينا إلا أن نعمل على تطمين الشخص بأن الأمور ستكون جيدة و لا داعي للقلق وتجنب المقارنة بالأشخاص الآخرين.
السبت، فبراير 12
وسقط حكم حسني مبارك
الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله , الله اكبر الله اكبر ولله الحمد .
سقط الرئيس الذي خلق الماسي للشعب المصري وللشعوب العربية, الرئيس الذي جمع المصايب على شعبه :
فالمصيبة الاولى هي الفقر فقد كانت لسياساته دور ادى الى فقر الشعب المصري فربع الشعب يعيش تحت خط الفقر يعني شحادين والباقي يبحث عن لقمة العيش في ظروف صعبه وغير عاديه وتقلصت الطبقة الوسطى في المجتمع بدرجة مخيفه واصبحت الثروة في يد القلة المتنفذه الذين جمعوا بين السلطة والثروة يملكون المليارات والشعب على الملاليم.
والمصيبة الثانيه هي الخوف وسلبهم لحريتهم فلا احد يجرؤ على التعبير عن رايه ولا يسمع الا صوت المؤيدين والمطبلين لسيادة الريس .
والثالثة هي سقوط قيمة مصر وهيبتها فام الدنيا او ام العرب والتي كانت منبع الثورات التحررية والتي كانت تقود الامة العربية والاسلامية اصبحت في المؤخرة واصبحت كالليث الجريح مخلوع الانياب ليس لها هيبة ولا وزن و كانت اسرائيل تعبث في منطقة الشرق الاوسط بلا رادع ثم اتت الكارثة الاخرى بايران وعبثت بالمنطقة وشقة اللحمة العربية وسرقت العراق من بيننا وهاهي تعبث بلبنان و أما سوريا ففي الكم حيث تحكم طائفة علوية الاكثرية السنية منذو ما يقارب من اربعون عاما . وقد كان العرب مستضعفين مابين كماشة اسرائيل وامريكا من جهة وايران من جهة اخرى.
والرابعة هي التخلف
فانحدر مستوى التعليم و الجامعات وهبط مستوى المخرجات التعليمية والمستوى الصحي كذلك فشهرة المستشفيات ليس كالسابق والتصنيع والعمالة أصبحت ليست على المستوى المطلوب.
الخامسة الفساد
حيث اكتسحت الرشوة جميع الدوائر الحكومية والخاصة فلا تمشي امورك من دون بخشيش , وكذلك الاحتيال والنصب وكلما تسلقت المناصب الى اعلى كلما زادت كمية الفساد والمحسوبية ولم يكن بالامكان ايقاف عجلة الفساد فكما يقول احد كبار موظفي الدولة ان الفساد وصل للركب ويكفي ان نعلم ان ميزانية حسني 70 مليار اضف لها المستفيدين من النظام قد تصل اموالهم الى مئات المليارات.
السادسة الاستبداد وفردية القرار
فيصبح ما يقوله الريس كلام مقدس لا يمكن ان يتراجع عنه فما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد وهذا لانه لا يوجد لدينا نظام يحكم بل لدينا اشخاص يحكمون فان اخطاء فالله يرحم البلد ....
وهذا قليل من كثير وغيظ من فيض
اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك اية
والان جاء الله بالفرج فدولة الباطل ساعه ودولة الحق الى قيام الساعه وسنخرج من هذا النفق المظلم فما المطلوب وما هو المؤمل.
المطلوب انتقال السلطة الى الشعب المصري أي يستلم السلطة مجلس مدني حتى يتم انتخاب رئيس للبلاد ومجلس للشعب يضع دستور جديد و يتم محاربة الفساد ومحاسبة الحاكم وتبني منهج الشفافية وان يكون الامر شورى حقيقية وديموقراطية فعالة
الحمد لله الذي جعل النصر والثوره على يد الشعب المصري بعد الله ولم تكن هدية من امريكا او غيرها ولم تكن بضغوط خارجية وبدون ضحايا وبدون استخدام للعنف.
انها ثورة الياسمين رقم 2 فأين تتجه بوصلة التغيير يا ترى انه زلزال 2011
شكرا للفيسبوك شكرا لجمال وخيول حسني شكرا للاف 16 شكرا للشعب المصري البطل
سقط الرئيس الذي خلق الماسي للشعب المصري وللشعوب العربية, الرئيس الذي جمع المصايب على شعبه :
فالمصيبة الاولى هي الفقر فقد كانت لسياساته دور ادى الى فقر الشعب المصري فربع الشعب يعيش تحت خط الفقر يعني شحادين والباقي يبحث عن لقمة العيش في ظروف صعبه وغير عاديه وتقلصت الطبقة الوسطى في المجتمع بدرجة مخيفه واصبحت الثروة في يد القلة المتنفذه الذين جمعوا بين السلطة والثروة يملكون المليارات والشعب على الملاليم.
والمصيبة الثانيه هي الخوف وسلبهم لحريتهم فلا احد يجرؤ على التعبير عن رايه ولا يسمع الا صوت المؤيدين والمطبلين لسيادة الريس .
والثالثة هي سقوط قيمة مصر وهيبتها فام الدنيا او ام العرب والتي كانت منبع الثورات التحررية والتي كانت تقود الامة العربية والاسلامية اصبحت في المؤخرة واصبحت كالليث الجريح مخلوع الانياب ليس لها هيبة ولا وزن و كانت اسرائيل تعبث في منطقة الشرق الاوسط بلا رادع ثم اتت الكارثة الاخرى بايران وعبثت بالمنطقة وشقة اللحمة العربية وسرقت العراق من بيننا وهاهي تعبث بلبنان و أما سوريا ففي الكم حيث تحكم طائفة علوية الاكثرية السنية منذو ما يقارب من اربعون عاما . وقد كان العرب مستضعفين مابين كماشة اسرائيل وامريكا من جهة وايران من جهة اخرى.
والرابعة هي التخلف
فانحدر مستوى التعليم و الجامعات وهبط مستوى المخرجات التعليمية والمستوى الصحي كذلك فشهرة المستشفيات ليس كالسابق والتصنيع والعمالة أصبحت ليست على المستوى المطلوب.
الخامسة الفساد
حيث اكتسحت الرشوة جميع الدوائر الحكومية والخاصة فلا تمشي امورك من دون بخشيش , وكذلك الاحتيال والنصب وكلما تسلقت المناصب الى اعلى كلما زادت كمية الفساد والمحسوبية ولم يكن بالامكان ايقاف عجلة الفساد فكما يقول احد كبار موظفي الدولة ان الفساد وصل للركب ويكفي ان نعلم ان ميزانية حسني 70 مليار اضف لها المستفيدين من النظام قد تصل اموالهم الى مئات المليارات.
السادسة الاستبداد وفردية القرار
فيصبح ما يقوله الريس كلام مقدس لا يمكن ان يتراجع عنه فما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد وهذا لانه لا يوجد لدينا نظام يحكم بل لدينا اشخاص يحكمون فان اخطاء فالله يرحم البلد ....
وهذا قليل من كثير وغيظ من فيض
اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك اية
والان جاء الله بالفرج فدولة الباطل ساعه ودولة الحق الى قيام الساعه وسنخرج من هذا النفق المظلم فما المطلوب وما هو المؤمل.
المطلوب انتقال السلطة الى الشعب المصري أي يستلم السلطة مجلس مدني حتى يتم انتخاب رئيس للبلاد ومجلس للشعب يضع دستور جديد و يتم محاربة الفساد ومحاسبة الحاكم وتبني منهج الشفافية وان يكون الامر شورى حقيقية وديموقراطية فعالة
الحمد لله الذي جعل النصر والثوره على يد الشعب المصري بعد الله ولم تكن هدية من امريكا او غيرها ولم تكن بضغوط خارجية وبدون ضحايا وبدون استخدام للعنف.
انها ثورة الياسمين رقم 2 فأين تتجه بوصلة التغيير يا ترى انه زلزال 2011
شكرا للفيسبوك شكرا لجمال وخيول حسني شكرا للاف 16 شكرا للشعب المصري البطل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











